في إطار التزامنا بالصحة المجتمعية ورفع الوعي الصحي، نظمنا سلسلة من جلسات التوعية بمناسبة اليوم العالمي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، يعد سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، لكن الكشف المبكر يُعتبر المفتاح الأساسي للوقاية والعلاج الفعال.
بدأت الفعالية بمقدمة شاملة حول أهمية اليوم العالمي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وركزت على إحصائيات حديثة تُظهر مدى أهمية اتخاذ الإجراءات الاستباقية، تم استقبال المشاركات في مراكزنا العاملة داخل سوريا، في إدلب وريف حلب شمال سوريا، في أجواء داعمة ومشجعة، تهدف إلى تعزيز الثقة بين النساء وتشجيعهن على التفاعل والمشاركة.
تضمنت الجلسات محاضرات تثقيفية قدمتها خبيرات في الصحة النسائية، حيث تناولت المواضيع التالية:
– معلومات مفصلة عن سرطان الثدي وأسبابه وأعراضه.
– أهمية الفحص الذاتي المنتظم وكيفية القيام به بطريقة صحيحة.
– التشخيص المبكر ودوره في تحسين فرص العلاج والشفاء.
إلى جانب المحاضرات، تم عقد ورش عمل تفاعلية لتعريف المشاركات بأساليب الفحص الذاتي من خلال عروض عملية ونماذج توضيحية، مما ساعد على ترجمة المعلومات النظرية إلى خطوات عملية يمكنهن تطبيقها في حياتهن اليومية.
كما أتاحت المناقشات المفتوحة الفرصة للمشاركات لتبادل الخبرات والقصص الشخصية، مما أضفى لمسة إنسانية دافئة على الحدث، كانت هذه القصص مليئة بالإلهام والصمود، وشكلت مصدر دعم وأمل لكل الحاضرات.
ختامًا، أكدت المبادرة على رسالة رئيسية وهي أن الكشف المبكر لا يعني فقط حماية الصحة، بل هو خطوة نحو تمكين النساء وتعزيز ثقتهن بقدرتهن على مواجهة التحديات الصحية بشجاعة ووعي.
إننا نؤمن بأن هذه الفعاليات تسهم في بناء مجتمعات متماسكة تدعم بعضها البعض، وتعكس رؤية واضحة لتحقيق العدالة الصحية للجميع.
في إطار التزامنا بالصحة المجتمعية ورفع الوعي الصحي، نظمنا سلسلة من جلسات التوعية بمناسبة اليوم العالمي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، يعد سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، لكن الكشف المبكر يُعتبر المفتاح الأساسي للوقاية والعلاج الفعال.
بدأت الفعالية بمقدمة شاملة حول أهمية اليوم العالمي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وركزت على إحصائيات حديثة تُظهر مدى أهمية اتخاذ الإجراءات الاستباقية، تم استقبال المشاركات في مراكزنا العاملة داخل سوريا، في إدلب وريف حلب شمال سوريا، في أجواء داعمة ومشجعة، تهدف إلى تعزيز الثقة بين النساء وتشجيعهن على التفاعل والمشاركة.
تضمنت الجلسات محاضرات تثقيفية قدمتها خبيرات في الصحة النسائية، حيث تناولت المواضيع التالية:
– معلومات مفصلة عن سرطان الثدي وأسبابه وأعراضه.
– أهمية الفحص الذاتي المنتظم وكيفية القيام به بطريقة صحيحة.
– التشخيص المبكر ودوره في تحسين فرص العلاج والشفاء.
إلى جانب المحاضرات، تم عقد ورش عمل تفاعلية لتعريف المشاركات بأساليب الفحص الذاتي من خلال عروض عملية ونماذج توضيحية، مما ساعد على ترجمة المعلومات النظرية إلى خطوات عملية يمكنهن تطبيقها في حياتهن اليومية.
كما أتاحت المناقشات المفتوحة الفرصة للمشاركات لتبادل الخبرات والقصص الشخصية، مما أضفى لمسة إنسانية دافئة على الحدث، كانت هذه القصص مليئة بالإلهام والصمود، وشكلت مصدر دعم وأمل لكل الحاضرات.
ختامًا، أكدت المبادرة على رسالة رئيسية وهي أن الكشف المبكر لا يعني فقط حماية الصحة، بل هو خطوة نحو تمكين النساء وتعزيز ثقتهن بقدرتهن على مواجهة التحديات الصحية بشجاعة ووعي.
إننا نؤمن بأن هذه الفعاليات تسهم في بناء مجتمعات متماسكة تدعم بعضها البعض، وتعكس رؤية واضحة لتحقيق العدالة الصحية للجميع.