نظرة عامة
مشروع WLF هو منصّة شاملة تعزّز دور الفرق التطوعية والمبادرات القاعدية والمنظمات الصغيرة التي تقودها النساء في سوريا، وتضمن تمثيل قضايا النساء في صنع القرار وصياغة السياسات والاستجابة الإنسانية. تعمل المنصّة على توحيد الجهود، وتبادل الموارد والخبرات، وبناء قدرات مؤسسية وفنية تُسهم في أثرٍ مستدام نحو عدالة وحقوق النساء.
بدأ المشروع في ثلاث محافظات: دمشق، حلب، واللاذقية، ووصل اليوم إلى حماة، مع خطط للتوسّع إلى محافظات إضافية قريبًا.
لماذا WLF؟
تواجه الفرق والمبادرات الصغيرة تحدّيات أكبر في التنسيق والوصول إلى مسارات التأثير مقارنةً بالمنظمات الكبيرة. يوفّر المشروع إطارًا عمليًا يُلبّي احتياجات الكيانات القاعدية: تشبيكٌ مرن، مشاركة موارد، ومناصرة مشتركة بصوتٍ موحّد يُعبّر عن أولويات المجتمعات المحلية وحقوق النساء.
أهداف المشروع
تمكين الفرق التطوعية والمنظمات الصغيرة التي تقودها النساء وتعزيز التنسيق بينها عبر منصّة جامعة.
رفع القدرة على التأثير في القرارات والسياسات الوطنية والإنسانية بما يعزّز عدالة وحقوق النساء.
تطوير القدرات المؤسسية والفنية الملائمة للكيانات القاعدية (التخطيط، الحوكمة الخفيفة، إدارة النشاطات، الاتصال المؤثّر).
مكوّنات العمل
التنسيق والشبكات: اجتماعات دورية خفيفة التكلفة، مجموعات عمل موضوعية، ومكتبة موارد مفتوحة الاستخدام.
المناصرة والسياسات: إعداد أوراق موقف قصيرة مشتركة، وتيسير قنوات حوار مع الجهات المعنية على المستويين المحلي والوطني.
بناء القدرات: تدريبات عملية مُصمَّمة للمنظمات الصغيرة (إدارة دورة النشاط، المتابعة والتوثيق، إجراءات الحماية والامتثال).
التعلّم والمتابعة (MEAL): تتبّع المشاركة والأثر بطريقة مبسّطة، ودروس مستفادة تُحدَّث دوريًا.
تركيبة المنصّة اليوم
تتكوّن المنصّة بصورةٍ أساسية من فرق تطوعية، مبادرات مجتمعية قاعدية، ومنظمات صغيرة تقودها النساء، مع انفتاحها على التعاون مع منظمات أكبر عند الحاجة لتكامل الأدوار وتوسيع التأثير.
النتائج المتوقعة
قصيرة الأمد: تشغيل منصّة تنسيق مرنة ومناسبة للكيانات الصغيرة، تحسين قنوات التواصل وتبادل الموارد، وأجندة مناصرة مشتركة.
متوسطة الأمد: زيادة مشاركة المجموعات القاعدية في الحوارات المحلية والوطنية، وإنتاج مذكّرات/أوراق موقف مختصرة وموجّهة.
طويلة الأمد: أثر ملموس على السياسات والممارسات الداعمة لـ عدالة وحقوق النساء، وتمثيل أقوى لقضايا النساء في هياكل صنع القرار.
الجمهور المستهدف
الفرق التطوعية، المبادرات القاعدية، والمنظمات الصغيرة التي تقودها النساء في مختلف المناطق السورية؛ إضافةً إلى شبكات المجتمع المدني والجهات الفاعلة الإنسانية وصُنّاع القرار.
الامتثال والقيم
نلتزم بمدوّنة السلوك، الحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسي، صون الطفل، المساءلة أمام المجتمع وآلية الشكاوى، مكافحة الاحتيال وغسل الأموال، وحماية البيانات.
نظرة عامة
مشروع WLF هو منصّة شاملة تعزّز دور الفرق التطوعية والمبادرات القاعدية والمنظمات الصغيرة التي تقودها النساء في سوريا، وتضمن تمثيل قضايا النساء في صنع القرار وصياغة السياسات والاستجابة الإنسانية. تعمل المنصّة على توحيد الجهود، وتبادل الموارد والخبرات، وبناء قدرات مؤسسية وفنية تُسهم في أثرٍ مستدام نحو عدالة وحقوق النساء.
بدأ المشروع في ثلاث محافظات: دمشق، حلب، واللاذقية، ووصل اليوم إلى حماة، مع خطط للتوسّع إلى محافظات إضافية قريبًا.
لماذا WLF؟
تواجه الفرق والمبادرات الصغيرة تحدّيات أكبر في التنسيق والوصول إلى مسارات التأثير مقارنةً بالمنظمات الكبيرة. يوفّر المشروع إطارًا عمليًا يُلبّي احتياجات الكيانات القاعدية: تشبيكٌ مرن، مشاركة موارد، ومناصرة مشتركة بصوتٍ موحّد يُعبّر عن أولويات المجتمعات المحلية وحقوق النساء.
أهداف المشروع
تمكين الفرق التطوعية والمنظمات الصغيرة التي تقودها النساء وتعزيز التنسيق بينها عبر منصّة جامعة.
رفع القدرة على التأثير في القرارات والسياسات الوطنية والإنسانية بما يعزّز عدالة وحقوق النساء.
تطوير القدرات المؤسسية والفنية الملائمة للكيانات القاعدية (التخطيط، الحوكمة الخفيفة، إدارة النشاطات، الاتصال المؤثّر).
مكوّنات العمل
التنسيق والشبكات: اجتماعات دورية خفيفة التكلفة، مجموعات عمل موضوعية، ومكتبة موارد مفتوحة الاستخدام.
المناصرة والسياسات: إعداد أوراق موقف قصيرة مشتركة، وتيسير قنوات حوار مع الجهات المعنية على المستويين المحلي والوطني.
بناء القدرات: تدريبات عملية مُصمَّمة للمنظمات الصغيرة (إدارة دورة النشاط، المتابعة والتوثيق، إجراءات الحماية والامتثال).
التعلّم والمتابعة (MEAL): تتبّع المشاركة والأثر بطريقة مبسّطة، ودروس مستفادة تُحدَّث دوريًا.
تركيبة المنصّة اليوم
تتكوّن المنصّة بصورةٍ أساسية من فرق تطوعية، مبادرات مجتمعية قاعدية، ومنظمات صغيرة تقودها النساء، مع انفتاحها على التعاون مع منظمات أكبر عند الحاجة لتكامل الأدوار وتوسيع التأثير.
النتائج المتوقعة
قصيرة الأمد: تشغيل منصّة تنسيق مرنة ومناسبة للكيانات الصغيرة، تحسين قنوات التواصل وتبادل الموارد، وأجندة مناصرة مشتركة.
متوسطة الأمد: زيادة مشاركة المجموعات القاعدية في الحوارات المحلية والوطنية، وإنتاج مذكّرات/أوراق موقف مختصرة وموجّهة.
طويلة الأمد: أثر ملموس على السياسات والممارسات الداعمة لـ عدالة وحقوق النساء، وتمثيل أقوى لقضايا النساء في هياكل صنع القرار.
الجمهور المستهدف
الفرق التطوعية، المبادرات القاعدية، والمنظمات الصغيرة التي تقودها النساء في مختلف المناطق السورية؛ إضافةً إلى شبكات المجتمع المدني والجهات الفاعلة الإنسانية وصُنّاع القرار.
الامتثال والقيم
نلتزم بمدوّنة السلوك، الحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسي، صون الطفل، المساءلة أمام المجتمع وآلية الشكاوى، مكافحة الاحتيال وغسل الأموال، وحماية البيانات.